دعامات
يمكن اعتبار معاهدة السلام الجديدة بين مصر القديمة والحيثيين أول اتفاقية سلام معترف بها في التاريخ. ولتعزيز هيبة إلههم، نقل الفرعون الجديد، الذي كان يعاني من جنون العظمة، تمويل المملكة الجديدة من طيبة إلى المدينة التي بناها بنفسه. يُعد رمسيس الثاني، الملقب بالعظيم، أشهر فراعنة مصر القديمة، واشتهر بتكتيكاته العسكرية وبرامجه التنموية وطموحاته الإلهية. تميزت قيادة رمسيس الثاني بالعديد من المعارك العسكرية، وأصبح أحد أشهر فراعنة مصر المعروفين بقوته العسكرية. لذا، فإن بناء هذا الصرح، إلى جانب النقوش والمعابد الأخرى التي شُيدت في عهد رمسيس الثاني، يُشير إلى أن هذا الفرعون أراد أن يُخلد اسمه في التاريخ، وأن يُسيطر على الجيش والحكومة والحياة الروحية. كان والدهم رمسيس الأول وزيرًا ممتازًا (tjaty) وحاكمًا عسكريًا داخل الحكم بعيدًا عن الفرعون حورمحب، الذي عين رمسيس الأول خليفة له؛ في ذلك الوقت، كان رمسيس الثاني يبلغ من العمر 11 عامًا.
الملك أوفا بعيدًا عن ميرسيا: سيرته الذاتية، أحباؤه، حكمه، وإنجازاته
بعد أن حكم رمسيس الثاني لمدة ثلاثين عامًا، اشتهر بحدث سد الجديد، حيث تحول الملك إلى يسوع. وقد أُنجزت العديد من هذه الحملات في السنوات العشرين الأولى من حكمه. ساعدت براعة رمسيس الثاني العسكرية في تأمين حدود مصر من الغزاة الأجانب والقراصنة في البحر الأبيض المتوسط وليبيا. تُعد معركة قادش أشهر معارك رمسيس الثاني، والتي دارت رحاها في مدينة قادش (الواقعة حاليًا في سوريا). بنى رمسيس الثاني معبدي أبو سمبل، وهما معبدان حجريان توأمان ضخمان. نُقشت على الصرح صور تُظهر انتصار رمسيس على الحيثيين في المعركة، بالإضافة إلى معاهدة السلام التي تلت ذلك.
تشير المعلومات الجديدة المتعلقة باستلام رمسيس الثاني لاتفاقية السلام مع الحثيين إلى أنه تم توقيعها في 21 فبراير من عام 21، الموافق 10 skrill online payment methods نوفمبر 1259 قبل الميلاد، وفقًا للتسلسل الزمني القديم المعتمد لدى علماء المصريات. وقد تم توقيع الاتفاقية على المصريين على شكل لوحة فضية، ونُقلت نسخة منها إلى مصر ووُضعت في معبد الكرنك. سُجلت اتفاقية السلام الجديدة بنسختين، إحداهما بالهيروغليفية المصرية والأخرى بالخط المسماري الحثي؛ وقد وصلت النسختان إلى مصر.
اكتشف علماء الآثار مقبرة ملكية مصرية أخرى – ولكن، لمن ستدخل؟

يُقدّم آمون رع للفرعون بركةً حقيقيةً ورمزًا، وهو عبارة عن أيقونة، عبارة عن ضريح صغير بداخله كرسيان فوق قاعدة نصف دائرية، وكان هذا الرمز الجديد لمهرجان سد. اعتقد الفرعون الجديد أن هذا هو التجسيد البشري الجديد للإله، ضامنًا ازدهار مصر كقرين للآلهة، لذلك ليس من المستغرب أنه أعلن نفسه الابن الجديد للإله آمون رع. بالعودة إلى الوراء، كانت هذه المنحوتات تُصنّف ضمن أفضل الآثار التي بناها الفراعنة السابقون. ومع ذلك، يبدو أن فتوحاته هناك كانت موثقة، حيث زيّنت جدران معابده.
خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية، كان الفرعون الجديد قد بدأ حياةً ناضجةً استمرت عشر سنوات على الأقل. وفي نهاية المطاف، قبل عام 1275 قبل الميلاد، بدأ ببناء عاصمته الكبرى، رمسيس الثاني، في الجزء الشرقي من الدلتا بالقرب من مدينة أفاريس القديمة. أُجبر عدد من أفراد قبيلة شردان الذين نجوا من المعركة على الانضمام إلى قواتهم المسلحة، بل إن بعضهم ساعد في حماية الفرعون.
رمسيس الخير الجديد
لقد حظي بفترة حكمه، وربما نُقشت إنجازاته من مكان لآخر في مصر، ولكن لا يوجد أي موقع أثري داخل مصر، وهذا لا يُشير إلى رمسيس الثاني. يقول عالم الآثار المصري زاهي حواس إنه من المستحيل معرفة ما إذا كان الرجل قد توفي غرقًا أم لا، لأن الرئتين غير موجودتين في المومياء الحديثة. يأتي فيلم "أمير مصر الجديد" (1998) بتصوير جيد لرمسيس (بصوت رالف فاينز، في الحوار والغناء)، الذي يُصوَّر على أنه ابن عم موسى بالتبني، وفي النهاية الشرير في الفيلم، للأسباب نفسها التي ظهرت في فيلم 1956 السابق. يُحاول الكتاب أن يُشير إلى نفرتاري، وهو عمل خيالي، ولكنه يستند إلى العديد من الأحداث التاريخية في بداية حكم رمسيس، والعديد من الشخصيات التاريخية، مما يُتيح للقراء نظرة على نمط الحياة وشخصيات تلك الحقبة. إنه كتابٌ يروي قصة حبٍّ بين الفرعون رمسيس والملكة نفرتاري، خلال الفترة التي كان رمسيس يُفكّر فيها في اختيار ملكةٍ من بين زوجتيه، نفرتاري وإيزيس. يُعتقد أن خمسةً على الأقل من أبناء رمسيس، بالإضافة إلى ميرياتوم وسيتي وأمون-هر-خيبشف (أول أبناء رمسيس)، و"الرجل البارز للملكة الجديدة، القائد العام الجديد رمسيس، المتوفى"، قد دُفنوا هناك بعيدًا عن النقوش والشظايا الفخارية والأواني الكانوبية التي عُثر عليها في المقبرة.
اتفاقية تهدئة مع الحيثيين

اشتهر رمسيس بتنظيمه ثلاثة عشر أو أربعة عشر مهرجانًا من مهرجانات سد، وهو رقم لم يسبقه إليه أي فرعون آخر. وقد قاد رمسيس العديد من الحملات العسكرية إلى بلاد الشام، حيث أعاد تأكيد سيطرة مصر على كنعان وفينيقيا؛ كما قاد العديد من الحملات إلى النوبة، وكلها موثقة في نقوش بيت الولي وجرف حسين.
مدة الحكم
كان آخر الفراعنة الذين ساهموا في توحيد هذه الدول هو تحتمس الثالث، وذلك قبل رمسيس الثاني بأكثر من 160 عامًا. في السنة الثامنة من حكمه، شنّ رمسيس الثاني غاراتٍ واسعة النطاق على أمورو وتونيب ودابور. ولعلّ أبرز استراتيجية عسكرية لرمسيس الثاني كانت تحقيق التعادل في مواجهة الصراع على قادش في سوريا. بعد ذلك، انطلق الملك الجديد لنهب ثروات الآسيويين.